“عايزة أتجوز عايز أتطلق”.. دراسة حول ارتفاع نسبة الطلاق في مصر

نشر الكاتب والمحامي الدكتور أحمد مهران  في كتابه الجديد”عايزة أتجوز عايز أتطلق”دراسة أعداها مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية حول أهم وأكثر الأسباب شيوعا لوقوع الطلاق وكيف أن معظم حالات الطلاق تمت قضاءا بعد رفع دعوى خلع أو دعوى طلاق للضرر من الزوجة .

ملخص هذه الدراسة :-

أصدر مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية دراسة سياسية واجتماعية عن وجود ظاهرة مجتمعية خطيرة من شأنها أن تضر بالاسرة وبالمجتمع خلال الاعوام القليلة القادمة.

تكشف الدراسة عن الخطورة المجتمعية والاخلاقية التى تنتشر داخل المجتمعات العربية بشكل عام بسبب انتشار ظاهرة الطلاق والخلع وداخل المجتمع المصري بشكل خاص والتى تهدد بقاء الاسرة المصرية واستقراها.

 وقد كشف الدكتور أحمد مهران أستاذ القانون العام ومدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية أن الدراسة أثبتت أحتلال مصر للمرتبة الأولى على العالم فى معدلات الطلاق أو فرق الزواج – كما يطلق عليها – سواء كانت طلاق أو خلع أو تطليق، ظاهرة خطيرة تتفاقم فى المجتمع المصري حيث ارتفعت معدلات الطلاق لتصل من 7% الى 44% خلال السنوات الماضية فقد زدات نسبة الطلاق ما بين عامى 1990 و2013 الى 145%.

 كما سجلت الدراسة أن معدلات الطلاق فى تزايد مستمر وبشكل مخيف حيث بلغت 87 الف حالة طلاق عام 2007م فى عام 2009م 141 الف و500 واستمر التصاعد حتى وصل الى 324 الف مطلق ومطلقة عام 2009م – سجلت الاحصائيات 149 الف و376 حالة طلاق عام 2010م وفقا لجهاز التعبئة والاحصاء – فى عام 2011م.

ارتفعت معدلات الطلاق بشكل ملحوظ جدا وتحديدا عقب ثورة يناير وانتشار الخلافات السياسية والفكرية بين الازواج لتصل الى 220 الف حالة طلاق، وفى عام 2012م.

 بلغت معدلات الطلاق 155.3 الف حالة طلاق مقابل 15000الف حالة حصلت على حكم بالتطليق، عدد احكام الطلاق النهائية عام 2012م 4795 حكما – دون الابتدائية – بزيادة تمثل 36.5% بسبب زيادة دعاوى الخلع فى مصر بما يمثل زيادة فى حالات الطلاق تصل الى 68.9% من حالات الزواج خلال الاعوام 2010 الى 2013 انتهت بالطلاق او الخلع وهم ما يكشف عن الاثار السلبية الخطيرة التى خلفها قانون الخلع قانون سوزان مبارك يعتبر التفكك الاسري وعدم تجانس العلاقات الاسرية وغيره من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية اسباب مباشرة فى ارتفاع معدلات الطلاق والخلع فى المجتمع المصري،

 كما أن الزواج غير الموفق وارتفاع العنوسة والاخفاق العاطفى الذى قد ينتج عنه انحرافات سلوكية تنعكس على طبيعة العلاقات الاسرية وعلى المجتمع بشكل عام .

غياب العلاقات ذات المغزى والاحساس العميق بالود والالفة والمحبة والمشاعر النبيلة والعفيفة بين افراد الاسرة وبين الزوجين بشكل خاص، غياب المشاركة فى تحمل المسئولية او فى صنع القرار داخل الاسرة وتدريب الزوجين على التعبير عن مشاعرهم وعن ارائهم وأن يطلب كل طرف ما يحتاجه من الطرف الاخر .

تفشي البطالة وسوء الاوضاع المعيشية بسبب الغلاء والفقر تؤثر تأثير سلبي على الاسرة وتتسبب فى الشعور بالاحباط والفشل فى القيام بالدور الاسري المنوط بكل فرد من افراد الاسرة الامر الذى يترتب عليه ان تموت بين افراد الاسرة قيم العطاء والوفاء والانتماء والتواجد داخل الاسرة .

غياب القدوة والمثل الاعلى داخل الاسرة الكبيرة والتجاوزات التى تتم بين افراد الاسرة يتولد عنها اغتيال مشاعر الصدق والرجولة والطهارة والعفة، إعطاء الحرية بين افراد الاسرة بدون حساب ورقابة او العكس فى محاولة فرض السيطرة والرقابة المفرطة والتسلط وغيرها من السلوكيات غير السوية كان لها دور كبير فى انتشار ظاهرة الطلاق والخلع فى المجتمع المصري وعدم قدرة الازواج فى الحفاظ على الاسرة واستمرار بقاها .

شاهد أيضاً

أحمد مهران : حظر التجوال لمواجهة كرونا

حظر التجوال هل يجوز للدولة إصدار قرار بحظر التجوال الكلى أو الجزئى في بعض المحافظات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *